
يقال هناك امرأه
تسكن بيتا عتيقا
عذ راء تنتظر
عريسها المنشود
وقد رحل ليلة عرسه
قال : إنه سيعود
قد خط الشيب مفرق شعرها
ولوحتها شمس الا نتظار
والبحر لم يرسل خبر
خزانتها تنوء
بمواثيق العهود
وقد طلاها الصدأ
وقد علاها الغبار
لكنه لن يعود
البحر ترتطم أمواجه
والخاطر القاسي
يلوح في الأفق
يرسم على جبهة اللهفه عبارته
لتشهد الأيام أنه لن يعود
عادت الى خزانتها العجوز
ومزقت أوراقه
وحطمت أطواقه
أحلت سلا سل القيود
العمر ضاع

