
تلك الماكرة
تعبث
بالذاكرة
وبي --
وبي --
تدعي أنك
كنت معها
ليلة البارحة
واللهفة التي
غرزتها في
يديـــــــك
وشهقتي
وتوددي
وضحكتي الحمقاء
ولمستك الحانية
وتنهدي
كيف استطعت ؟
وعطرك لايزال يعبق في يدي ؟
كيف استطعت ؟
وكؤوس أشواقي
لاتزال تحتسي
صوتك الندي ؟
ياسيدي
هذا المساء الكئيب
يتنكر لمولدي
ويحتفي بها
من أجلك ياسيدي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق