الأحد، 29 مارس 2009

أشياؤك الصغيرة



أشياءي الصغيرة تهمني
قصاصة الورق

والقلم
والمبرأة
والمسطرة
ومنفضة سجائرك
والورق النشاف
والمحبرة
ورسائل أعددتها
لسهرة المساء
ودمعة سقطت
فوق أسطري
وكلمة مبعثرة
مازلت أذكر كل شيء
لهفتي عليك
ودهشتك ذات جنون
وضحكتي المستترة
أتذكر حينما وعدتني ؟
أن تنبت الورود في يدي ؟
غفوت ساعتها
على النافذة
وعندما استيقظ الصباح
كانت يدي مزهرة

********

أشياؤك الصغيرة تهمني
ورودك الحمراء
وقلمك الذهبي
وأغنية كانت تظلنا
وكـــــــــــــــل
اشيائك الصغيرة تهمني

هس




هسـ يا - أنا -هسـ
صاخبة أمواجي --حد الهمس - قرص الشمس -مازال يعد متكئا لتنام الشمس

"

"

فلندخل للنص

"

"

عبثا أثقب ذاكرتي

تجمعني

تقدمني

قربانا

"

"

يا كلي

أتيتك هرولة

ضوئي يسبقني

يرسمني

ظلي

امنحني بعثرة

لفوضاك بذاكرتي

وأعدك

برحيل مع قرص الشمس ""

السبت، 28 مارس 2009

اسمك

اسمك
الذي كنت ألعقة
كسكرة نقشته على
أظافري
كتبته بين همزة الوصل
والفاصلة
في أسطري بعثرته بين
الحاء والباء
في دفاتري
حملته الى عليتي
ودسسته بين جواهري
كي تسكن
الجروح الثائرة
وتعانق اللهب حبات
ثلج سافرة

أين كنت ليلة البارحة ؟




تلك الماكرة

تعبث

بالذاكرة
وبي --

تدعي أنك

كنت معها

ليلة البارحة

واللهفة التي

غرزتها في

يديـــــــك

وشهقتي

وتوددي

وضحكتي الحمقاء

ولمستك الحانية

وتنهدي

كيف استطعت ؟

وعطرك لايزال يعبق في يدي ؟

كيف استطعت ؟

وكؤوس أشواقي

لاتزال تحتسي

صوتك الندي ؟

ياسيدي

هذا المساء الكئيب

يتنكر لمولدي

ويحتفي بها

من أجلك ياسيدي

هذيان وحمى


من أين تشرق الشمس هذا الصباح ؟
وعلى من تشرق ؟
وأين نحن في الشرق ؟ أم في الغرب
هل صحيح ما يقال ؟
هلك الزرع
والماشيه ؟
وجفت الثمار بعد أن أجد بت الأ رض
وتوقف المطر
عن الهطول بيروقراطيه,
ليبراليه , برجوازيه , د يكتاتوريه ماذا فعلوا بأولئك الاطفال ؟و أين أمهاتهم ؟
وهل تقدم العالم في محاربة الجهل والفقر والجريمه والامي
هل بحثتم عن أطفال فقراء , أيتام يسكنون بيننا تفرقوا شيعا ثلاثه
قتله ولصوص يغتالون البيوت من نوافذها وخلفياتها
ومتسولون –يستجدون الحب والحزن والمال
ومن ناموا على الرصيف ذات ليلة قيظ وما استيقظوا وكان حلمهم حلوى وعروسا خشبيه
وامرأه زوجت ذات ليلة مؤامره على رجل لا تريده وانجبت منه أطفالا فمات
وذلك الرجل الساذج الذي انهمك في الديون وشراء السيارات وبيعها بالتقسيط ليزداد فقرا وعوزا
وأمراضا ماديه ولم يشتر حتى هذه الليله عشاء فاخرا كمايليق بزوجته الحالمه
وذلك العجوز الامي الذي صرفواله بطاقه سحب آلي فأعطى البطاقه والرقم المدون في قصاصة ورق شابا جشعا ليسحب عنه فهرب الشاب بالبطاقه ومازال العجوز يضرب كفا بكف دون آن يغادر مكانه
الشمس تتسلل
تحرك الستائر الحريريه
وتحمل وجوها ضاعت في الزحام
فعلى من تشرق الشمس هذا الصباح ؟
الحقوق النشر محفوظه الى ثلاث من الاهات Design by: FinalSense| تغريد للتطوير والتعريب