الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

وجه آخر




استيقظت من النوم متثاقلة عكس ماعتدته
اشعر بدوار وغثيان ،
وأنّ المحيط ثقيل الأنفاس
دخلت دورة المياه ، رفعت رأسي لأنظر إلى المرآه ...
ارتطمت بقوة على الأرض
وعندما أفقت كنت ممددة على سريري
ماذا حدث ؟
لاأحد يجيب ،
ولامرآة حولي
نظرت إليهم متسائلة ،
هل تم إعدام المرايا ؟
ضحكت ، شعرت أن شفتيا تنكمشان
وان ابتسامتي غريبة مددت يدي إلى عيني لأحكها
لم أجدها مكانها ..
أين عيني
وبدأت اتلمس وجهي
لاشيء كما تركته آخر مرة ...
صرخت اخبروني ماذا حدث ؟
قال ابن أخي الصغير
وجهك صار مقلوبا
اندسست بوجل في سريري ورفعت غطاء السرير إلى رأسي
ورحلوا في صمت مقيت ،

منذ الصباح الباكر ألملم ماتبقى من آلامي وأوراقي
أعد نفسي للذهاب إلى العمل ،
ارتديت ملابسي ،بحثت عن مرآة لأجد وجهي
لكني لم أجد سوى القلق ومزيدا من الارتباك ...
لا مرآة
لاوجه
دلفت من بوابة العمل متأخرة
لم ينتبه لي أحد
الكل مشغول بعمله
الكل يركض
والوقت يراوغ
يراوغني أنا .....قررت تغير وضع مكتبي
إلى الجدار
كي لايروا وجهي
أو كي لاأراهم
أو كي لا أراهم بوجه مقلوب
اشعر أن الجدران أحيانا رحمة
وتربية الحيوانات
والنباتات ،
يجب أن يبقى الناس بعيدا ...بعيدا في مثل هذه الحالات
الوقت يركض
يسعى للمغادرة منفردا ..
لن اسمح له ...
سأ تعلق بأطرافه،
حتى وجهي المقلوب يحب البيت والاندساس في السرير
ولكن لماذا قلب وجهي ؟؟؟
في البيت ، يسعون لإرضايئ وتلبية طلباتي
بدرجة انقلاب وجهي180درجة راحتي تهمهم كثيرا
هكذا قالوا ----
والأقارب
والأصدقاء
والأعداء أيضا
يعلنون هدنة غير محددة
ماذا لوقلب الكبار------ الكبار وجوههم ؟!!!!
هل سيخضع الأعداء الذين يتكاثرون كالديدان في محصول قمح رخيص ؟؟؟
ابتسمت –وفر الجمع من حولي
ولكن لماذا يفرون وانا ابتسم لأول مرة من داخلي ؟؟؟


الثلاثاء، 9 فبراير 2010

جنون/ وجه القرصان



وجهك -- يملأ فراغات ألمي ، يمتطي سفري إلى حزني ، يقلم جنوني


وجهك يشاكسني ، يخطف عطري ، يبعثره ، يبعثرني ، يتوسد أحاسيسي زهرة ---زهرة
تتعلق بي نكاتك ، قهقهتك --قصصك ، عباراتك
وجهك يملأ المكان ، يحتسي تجلدّي وادعاءاتي
يقرأني ، يكتبني ، يمزقني ، يحرقني
أعلق في الزوايا أشواقي ليمتطيها طيفك ليبحر مساءًَعبر العاصفة إلى دمي هناك حيث لامجال لاحتواء طغيانك ]
عمت مساءَ ياطيفا جاهليا
عندما يأتي الصباح احمل بقاياك وسافر ،غير مساراتك ودع أوردتي تستقبل الجليد ،لعلها تنمو من جديد زهرة من شجر العليق
عمت صباحا :
ياهاجسا يتشظى زللا ، يتقوقع خللا ،يترهل عجزا ،يتقلص توطئة وسجودا Goodmorning ياقرصا معطوبا ، تتلقفه أعين بلهاء وأيد ِ عابثة وأجسادا شقية عطشى للسراب
Good evening
[color=#003300]ياوجها كقلب يحتل المساحات عنوة ،أهرب إليه علنا ،يقطف شعرات صفراء يلفها تبغا ينفثه تشفية
Good bye تبحث عن صواب في سلة المحذوفات ، تتسول نصحا تتقاسمه على رصيف مقابل واجهة للعقل قسمة ضيزى تقذفك وما تبقى إلى سوق عبوس ، تبتاعك بثمن بخس ، تتبختر بحثا عن ظلك ، تحتلك ، تعبث بك


Hard luck

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

غاضبة عليك هذا المساء





قطع من الكرز
عصرتها فوق
شفتيك
لهفة حمقاء
زمن غريب
أتى بعجوز
شمطاء
تراودك عن
مواعيد المساء
تحمل وزر ذئب
يوسف
وتدعي أنك
تقرأ -------
ل ----أنا غاضبة
منك هذا المساء
/
/
لا لن أسمح لك
بترتيبي
سألتهم قطع
الشوكلا
واحتسي أحزاني
وأنام مهملة
سأثرثر مع قطتي
والمشردين
وأنقد غجرية
قطعا معدنية
كي تضرب بالدف
وتراقص عنزتها
وتضرب كفها بكفي
دون قيودك ---
سألطخ أصابعي
بعصائر كرز
سكبتهابين يديك
ذات
لهفة حمقاء

الخميس، 10 سبتمبر 2009

شمس الانتظار


يقال هناك امرأه
تسكن بيتا عتيقا
عذ راء تنتظر
عريسها المنشود
وقد رحل ليلة عرسه
قال : إنه سيعود
قد خط الشيب مفرق شعرها
ولوحتها شمس الا نتظار
والبحر لم يرسل خبر
خزانتها تنوء
بمواثيق العهود
وقد طلاها الصدأ
وقد علاها الغبار
لكنه لن يعود
البحر ترتطم أمواجه
والخاطر القاسي
يلوح في الأفق
يرسم على جبهة اللهفه عبارته
لتشهد الأيام أنه لن يعود
عادت الى خزانتها العجوز
ومزقت أوراقه
وحطمت أطواقه
أحلت سلا سل القيود
العمر ضاع

الأحد، 30 أغسطس 2009

رسائل لن تصل








الريح تتعرى

تراود القرية عن حصادها
الليل
ينقسم نصفين
يٌجرّع البسطاء نصفه الأول
وتثمل الريح بنصفه الأخير



الصباح يفيق متأخرا
يتأبط ذهول الأمهات
يرسم الطريق
الريح تزمجر
وأنا على كفها
مشجب الفوانيس إلى المدينة
الطريق أمامي
يإمرأةَ لعوب
تسرق الشباب
وتموت الأرض عذراء



على أعتاب المدينة
تسكن الريح
تخلع زمجرتها
قطعة قطعة
تنده النادل
تتجرع نخب الترهل
وتنام على الموائد
كالغرباء
صباح المدينة يفيق ثملا
يكنس الأمنيات
ويغلق الأبواب
وحدها الشمس تذرع ا لمسافات
وساعي البريد يجوب الطرقات
برسائل لن تصل

الخميس، 6 أغسطس 2009

ليس لها أحد





قابعة في ركن من أركان منزلها ، تئن من وطأة السنين ، عمر مديد

، سبعون سنه بكل أشهرها وأسابيعها وأيامها كيف تحملت كل هذه السنين

؟انتبهت من سرحانها، ومسحت بيدها المتغضنتين دموعا استقرت في أخاديد وجهها

ملل يقتل ،وصوت يدوي في أعماقها أن اخرجي ، غادري هذا الظلام الى أي مكان ،

إلى القبر مثلاتوكأت على عصاها ، وتلمست وجه الأرض وراقصتها بعنف نسيمات الهواء

وســـــــــــــــــارت ، ثغاء الشياه وطقطقات الحصى وهمهمات السائرين تحت جنح الظلام

ودغدغات النسيم ورائحة البن وخبزة البر وصوت النار تلتهم الحطب والتفاف الأهل

حول ((الصلل ))# شريط الذكريات يتجسد أمام عينيها يعيدها شابة قوية تغني بصوت

جميل أيام الصرام وبنات القرية يرددن خلفها قيل ياذيب ، والله ما اقيلقيل الذيب على الغزيل#

قوة خفية تدفعها للمسير إلى أين ؟ لا تدري ولا أحد يدري فالكل مشغول بنفسه

والكل يحمل مرآته في جيبه والكل لا يرى في المرآةإلا وجهه حتى سائقو السيارات تسيـــــــــــــــــــ

ر تردد قيل ياذيب والله ما اقيل قيل الذيب على الغزيل ويشتد حماسها

، تزدادقوتها ، تشعر أنها تستطيع الاستغناء عن عصاها تركض

، يشتد الركض وهي مشغولة بخواطرها بذكرياتها وتصطدم بسيارة مسرعة

وتسقط مضرجة بدمائها قيل ياذيب والله ما اقيل قيل الذيب على الغزيل ويجتمع المارة والمتفرجون من أنتِ ؟

وما اسمك وهل لك من احد ؟انها منذ زمن لاتعلم من هي ولا تعرف اسمها

وليس لها أحدفالكل مشغول بنفسه

*
الصلل# = مربع او دائرة يطهى الطعام فيها بواسطة الحطب قد تكون داخل البيت اوخارج
ه##


الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

ساعة لقلبي



من حقي أن يكون لي يوم من الحزن وساعة من البكاء

وأن أتأمل صدقي ، يقظتي

وأن أتوسد صورا قديمة وذكريات أليمة

استدعيتها ساعة يأس لتتأملني وأتأملها

وأفاجأ بأنه لم يتغير شيء وجهي والبكاء مازال يباغتني

وكل ما حدث أن الزمن أنشب أظفاره في جرحي ليتسع

وفي مشاعري لتشيخ وحيدة كما بدأت


وحيدة ،تهطل في أرض صلدة فلا تنبت ، تزهر في كل موسم يوما أو يومين ثم تموت ظمأ

ً يحق لي أن ألملم شعثي

وأغسل ألمي وأصبو كما تصبو الحدائق إلى زهرة

وكما تصبو الأشجار إلى تغريدة

والصدر إلى تنهيدة

والسنابل إلى اشراقة


كما تصبو السماء إلى نجمة

ذات شتاء لتبدد الغيوم وتبعث الأمل والدفء

حيث لادفء إلا في يدين حائرتين

،تتلمسان الحب والصدق

وفي عينين تائهتين

ترى الارض ولاترى

وقلب يحتاج لكنه خائف

ومواعظ عجائز حول مدفأة

تدق في أذني كأجراس نذير

،تحرضني على ألا أكون

،على ألا اتفق معي

يلقين دروسا باهت

ه عن ما يجب وهو مالا يجب

أنا ياجدتي أملك كل شيء

وأجيد كل شيء

وفي داخلي ينبض قلب

وعلى شفتي يموت الجدب

لكنني لاأجيد المكر

ولا أعزف على أوتار الكيد كامرأة من زمن العزيز

، التزم الصمت وأعلن التمرد

على الهذيان الا في ((ساعة لقلبي ))

فليلتئم الجرح ريثما يوقظ من جديد وسأظل أنا أنا

السبت، 20 يونيو 2009

* شخص راق جدا


راقب الأستاذ زياد ابنه وهو يلعب مع أخيه .... لأول مرة يلاحظ ذلك
كان ابنه يقول لأخيه يا حمـــــــــ ...
ذهل وتصبب عرقا وكأن هناك من يسمعه
نادى ابنه بحزم ووبخه 000
في اليوم التالي :كان الابن يستخدم لفظا نابيا آخر
نادى ابنه وقال هل أنت تفهم أم أنت حمــــــــ ...
صدم
ياللمصيبة حتى هو استخدم لفظا نابيا
عاقب نفسه
مارس رياضة قاسية لمدة أسبوع
وهجر الكلام القليل الذي كان يتبادله مع أسرته
وفي نهاية الأسبوع دعا العائلة إلى اجتماع طاريء
وذكرهم بأن عليهم ارتداء حللهم الكلاسيكية
كان أبوه يجلس على رأس الطاولة متضايقا من ملابسه الرسمية والتي هجرها منذ سنوات عده وإلى يمينه تجلس زوجته الوقور والتي بدت هادئة إلى حد ما
وكان هو يجلس إلى الطرف المقابل من الطاولة وعلى يمينه أيضا زوجته والتي بدت عكس (عمتها والدة زوجها )متململة وعصبية وعلى يمينها ويساره كان الأبناء والبنات –
انتظروه وقد أطرق طويلا
ثم رفع رأسه قائلا:
كنت خلال الأسبوع الفائت اقضي عقوبة فرضتها على نفسي وهي ممارسة تمارين قاسية حيث انزلقت في استخدام لفظ نابيء لابني أحمد وأنا أمامكم جميعا اعتذر منه ولكنه هو أيضا كان مخطئا حيث قذف أخاه بألفاظ نابية لمرتين متتاليتين
بدا احمد مدهوشا حيث لم يتذكر سريعا ماحدث بالأسبوع الماضي
قائلا :ولكنني لم أغضب منك ياأبي :
قاطعة بسرعة ولكنني غضبت من نفسي ومنك أبيضا يا أحمد
صرخ الجد بعصبية وقال : يلعن أبوك ياابن الحما ر ألهذا جمعتنا ؟
كانت والدته تنظر إليه بأسف مخلوطا ببعض الشفقة
أما زوجته فقد فقدت أعصابها وقالت عليك أن تستيقظ
وتهبط إلى الشارع وتنظر إلى الناس
عليك أن تهجر برجك العاجي وتنغمس معناا في شظف العيش
وخلعت معطفها الكلاسيكي ودهسته بقدميها ثم فقدت وعيها
كان مذهولا لايعلم ماذا يفعل أفاقت بعد عشرة دقائق متأسفة على كل شيء
فتح نوتته الصفراء القديمة ،بحث عن رقم صديقه
هاتفه طلب مقابلته لأمر عاجل
وفي الساعة الخامسة كان يقرع جرس الباب
استقبله صديقه ومضى لإحضار القهوة
وقعت عيناه على صورة جزمة سوداء تتوسط أو تتوسد طاولة فخمة
أطرق خجلا
وحين عاد صديقه سأله بأسف عفوا يبدو أن خادمكم المصون نسيت أن تضع ال عفوا –جزمة في مكانها المناسب
قهقه صديقه وقال بل ذلك مكانها المناسب وربما أقل مما تستحق
ارتبك
ولكن صديقه قال يبدو أنك مازلت منعزلا عن الآخرين ولاتعلم ماالذي يحدث
ذهل وقال :ماالذي يحدث ؟
هل تعلم أن هذه هي جزمة منتظر لقد قذفها في وجه بوش
وصفق الناس كثيرا لهذه الجزمة
لقد عبرت عن أستياء الجميع من بوش
فنالت احترام الناس جميعا
وارتفع سعرها حتى جاوز ر سعر طن من الحديد أبان أزمة الحديد واجزم أنك لم تشعر بأزمة الحديد
ولا أزمة الأسهم
ولاغيرها
وازداد ذهوله
كان صديقه يتابع
وظلت تلك الجزمة حديث الناس طويلا
وقد نالت من بوش رغم ادعائه العكس والدليل على ذلك تسليطه لليهود على شعب غزة
وعاد إلى منزله دون أن يفاتح صديقه في موضوعه الذي أتى لأجله
،
كانت زوجته تشاهد فيلما أمريكيا وحولها أطفالها
جلس إلى جوارها ووضع يدها بين يديه
قال ولكن ياعزيزتي كان يجب ألا يشاهد الصغار الفيلم
التفتت إليه بعصبية وقالت سيشاهدونه كيلا يصبحوا مثلك سلبيين ، ومنعزلين
كان طفله يردد ذلك اللفظ الذي يردده الأمريكيون كثيرا ويترجم تجاوزا -ياللعنة 0أو تبا
صدم واستشاط غضبا قائلا
هل تسمعين ؟
قالت نعم إنها لغة الشارع ، الكل أصبح يقولها ويتداولها كالخبز اليومي
لقد انفتح العالم على العالم وأول ما بدأوا بالألفاظ النابية
عليك أن تستيقظ من سباتك وتغمس قدميك حافيتين
في تراب الشارع الخلفي
وان تحافظ على أبنائك بالوعي
وأن تقف إلى جانب رجال الدين والباحثين عن الفضيلة
لقد أصبحت هذه الألفاظ تعبيرا مناسبا لواقعنا اليوم
فقد قل العلم وزاد الجهل
واتسعت رقعة الفساد
ولم يعد المسلمون ذوي فطنه
علينا إعادتنا إلينا بالعمل لا بالكلام
وبالمنطق لابالتعصب
نظر إليها طويلا ثم مضى نحو برجه العاجي

* صدرت ضمن العدد الاول لحسمي الوليد الجديد لنادي تبوك الأدبي



الجمعة، 15 مايو 2009

فقر



لن أعيش في جلباب فقر

والآخرون

يرفلون

يتنفسون النبيذ

والشهوات

يعربدون

يتنافسون

في انحطاط

يتسابقون إلى انسلاخ

وإلى مجون

يتهافتون

كفراش

ويسرقون الوقت

من عمق العيون

متخمون

ياكل النساء

آه ياسلمى

لو تعلمين

انا فارس مسكون

بشهامة الرجال

في زمن النساء

انا من رعيل الأولين


/


:


أما زلت تترقبين ؟

عقارب الساعة الخرساء ؟

فأنت في حل

من عهد

شهدتة السماء

ذات مساء
لأني مازلت

في جلباب فقر

والاخرون

يعربدون

يتنفسون

النبيذ والنساء والمجون
الحقوق النشر محفوظه الى ثلاث من الاهات Design by: FinalSense| تغريد للتطوير والتعريب